WIEN/BERLIN. Eine assyrische Aktivistin aus Deutschland ruft zur Hilfe für die Minderheiten in Syrien gegen die Regierung in Damaskus auf.
Ein Leserbrief einer Aktivistin der Assyrischen Autonomie Bewegung e. V. aus Deutschland erreichte uns nach dem gestrigen (14.07.2025) Dürussen-Massaker in der Region Suwaida in Syrien.
Laut deutschen und internationalen Medien (auch in der DW und der DPA) kam es dort zu einem Gewaltausbruch. Ein Bericht der DPA lautet beispielsweise wie folgt: „In Syrien sind trotz der Bemühungen um mehr Stabilität bei erneuten Unruhen Dutzende Menschen ums Leben gekommen. In der südlichen Provinz Suwaida wurden bei Zusammenstößen bewaffneter Gruppen mindestens 89 Menschen getötet, wie die Syrische Beobachtungsstelle für Menschenrechte mitteilte. Unter den Toten seien 50 Angehörige der drusischen Minderheit, 18 Beduinen und 14 Regierungssoldaten gewesen. Dutzende Menschen seien zudem verletzt worden, einige davon lebensgefährlich. Unter den Opfern seien auch Kinder.“
Der assyrische Aktivist Charli Kanoun zeichnet ein anderes Bild: Er macht die aktuelle Damaskus-Regierung HTS unter Ahmet Al Schaare, auch bekannt als Al Jolani, verantwortlich.
Hier ist der Leserbrief aus Deutschland von Charli Kanoun, einem Aktivisten der Assyrischen Autonomie Bewegung e. V.
Die aktuellen Auseinandersetzungen zwischen der drusischen Bevölkerung und islamistischen Gruppierungen sind kein neues Kapitel im syrischen Drama, sondern Teil eines seit Langem bekannten Szenarios. Seit sich Abu Mohammed al-Jolani, ehemals Anführer der Al-Nusra-Front, in Idlib und Umgebung als neue Macht etabliert hat, gewinnen dschihadistische Gruppen immer mehr freien Raum. Unter seiner Duldung, wenn nicht gar mit seiner Zustimmung, sind sie in Regionen, in denen keine staatliche Ordnung mehr gilt, zu Herren über Leben und Tod geworden.
Die Leidtragenden sind wie so oft die Schutzlosen: religiöse und ethnische Minderheiten. Christen, Assyrer, Drusen und Jesiden – für sie bedeutet diese Machtverlagerung Unsicherheit, Vertreibung und oft auch den Tod. Kirchen werden geplündert, Dörfer entvölkert und religiöse Symbole entweiht. Die islamistische Agenda lässt keinen Platz für kulturelle Vielfalt – sie strebt nach Gleichschaltung durch Angst und Gewalt.
Was wir erleben, ist kein isolierter Konflikt. Es ist das systematische Zersetzen eines Landes, das einst für seine Vielfalt bekannt war. Heute hingegen werden Andersgläubige und ethnische Minderheiten gezielt ausgerottet. Und das Schlimmste ist, dass sich die Welt daran gewöhnt hat. Die internationale Öffentlichkeit reagiert, wenn überhaupt, nur mit Schulterzucken.
Doch für uns ist das kein Randthema. Es geht um unser Überleben. Als Assyrer, als Christen, als Gläubige, als Menschen. Wir gehören zu den ältesten Völkern dieser Region und werden dennoch so behandelt, als hätten wir nie existiert. Unsere Stimmen verhallen zwischen politischen Interessen und medialer Gleichgültigkeit.
Wir Assyrer wissen genau, wozu Gruppen wie jene um Jolani fähig sind. Wir haben Verbrechen gesehen, wir haben Terror überlebt. Unsere Klöster wurden niedergebrannt, unsere Kinder entführt und unsere Dörfer ausgelöscht. Selbst unsere Friedhöfe wurden nicht verschont. Das war keine Ausnahme, sondern Methode.
Es braucht mehr als Worte. Benötigt wird eine internationale Schutzmission für die bedrohten Minderheiten Syriens. Benötigt werden neutrale Kräfte, die in einigen Gebieten für Sicherheit sorgen, humanitäre Korridore sichern und das extremistische Treiben eindämmen. Ohne solchen Schutz wird sich die ethnisch-religiöse Landkarte des Nahen Ostens weiter leeren – und mit ihr ein ganzes Kapitel Menschheitsgeschichte.
Wenn sich die internationale Gemeinschaft nicht bald bewegt und keine Schutztruppen entsendet, dann sehen wir das Unheil bereits kommen. Das Schlimmste steht direkt vor der Tür. Noch haben wir die Möglichkeit zu handeln – aber vielleicht nicht mehr lange.
Charli Kanoun
Aktivist in der Assyrischen Autonomie Bewegung e. V.
أثار الخبر الذي نشرته دويتشه فيله (Deutsche Welle) تحت عنوان ”المختطفات والمهانات: النساء العلويات في سوريا“ في 9 يوليو 2025 (أمس) صدىً واسعاً في ألمانيا والبلدان الناطقة بالألمانية. نقدم لكم خبر دويتشه فيله DW الذي وقعته مايسون ملحم كما هو.
دويتشه فيله: ”المختطفات والمهانات: النساء العلويات في سوريا“
مايسون ملحم – دويتشه فيله (DW)
09.07.2025
دمشق. ابتزاز وكراهية دينية: تعتبر عشرات النساء العلويات في سوريا ”مفقودات“. ويبدو أن وراء ذلك دوافع ومؤسسات سياسية وإجرامية. تحدثت DW مع بعض المتضررات.
امرأة علوية تبحث عن ملاذ في قاعدة حميميم الجوية الروسية في مارس 2025، هربًا من أعمال العنف التي طالت جماعتها. امرأة علوية تبحث عن ملاذ في قاعدة حميميم الجوية الروسية في مارس 2025، هربًا من أعمال العنف التي طالت جماعتها.
نورا*، التي لم يبق منها سوى جلد عظم، وجهها مليء بالندوب، شعرها محلوق وحاجباها مفقودان، تنظر إلى الكاميرا بوجه منهك. كانت تحمل في حضنها طفلها الذي فُصل عنها قسراً قبل وقت قصير. انتشرت أول صورة لها بعد إطلاق سراحها بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي – وهي رمز للصدمة التي هزت العديد من السوريين في الأسابيع الأخيرة: تستهدف النساء المنتميات إلى الطائفة العلوية من قبل خاطفين قساة. مثل نورا التي حاولت إخفاء آثارها قدر الإمكان وغادرت البلاد.
”تعرضت للإهانة والضرب كل يوم.“
قالت نورا إنها بقيت محبوسة في قبو لمدة شهر تقريباً تعرضت فيه للاعتداء النفسي والجسدي. كانت الأم الشابة في طريقها مع طفلها البالغ من العمر 11 شهراً إلى مركز إغاثة بالقرب من مدينة جبلة الساحلية، عندما أوقفها رجال ملثمون في سيارة تحمل لوحات إدلب. سألوها عن أصلها. عندما قالت إنها علوية، جرها الرجال بعنف إلى السيارة. تقول نورا أيضًا إن الرجال عصبوا عينيها أثناء اختطافها.
في تصريحها لـ DW، قالت نورا: ”تعرضت للتحرش اللفظي كل يوم، وضُربت بشدة لدرجة أنني فقدت الوعي عدة مرات“. أثناء أسرها، أخذوا طفلها منها، وأجبروها على توقيع وثيقة – عقد زواج. تقول نورا: ”رفضت. أنا متزوجة. بعد ذلك تعرضت لمعاملة أكثر قسوة“.
تم إرسال صور الاعتداء إلى عائلتها كوسيلة للضغط. أفادت نورا أنها أُطلق سراها في النهاية مقابل فدية كبيرة من قبل أشخاص مقربين من سلطة HTŞ. وهي تعيش اليوم في الخارج في أمان وتخضع لعلاج طبي بسبب مشاكل نسائية خطيرة.
منزل مدمر في جبلة غرب سوريا بعد اندلاع أعمال شغب ضد الأقلية العلوية، مارس 2025. منزل مدمر في جبلة غرب سوريا بعد اندلاع أعمال شغب ضد الأقلية العلوية، مارس 2025.
إذلال من خلال نظام
قصة نورا ليست حالة فردية. وكالة رويترز للأنباء ووسائل إعلام عربية ودولية مختلفة تنشر أخباراً عن اختطاف نساء علويات وسلب ممتلكاتهن. الناشط الحقوقي باسل يونس قال في تصريح لـ DW إن أكثر من 40 امرأة فقدن في سوريا منذ بداية العام.
يوثق يونس انتهاكات حقوق الإنسان بشكل منهجي بمساعدة شبكة في سوريا. وقال يونس: ”الغالبية العظمى من المختطفين، مثل نورا، ينتمون إلى الطائفة العلوية“.
وتستهدف النساء المنتميات إلى الأقلية الدينية التي ينتمي إليها الدكتاتور المخلوع بشار الأسد وتعتبرها الجماعات الإسلامية المتطرفة ”مرتدة“. تزايدت بشكل حاد منذ الإطاحة بالأسد التقارير عن الهجمات العنيفة التي تشنها قوى سنية متطرفة مقربة من هيئة تحرير الشام (النصرة) ضد الأليويين الذين تزعم أنهم ”مؤيدون للأسد“.
خاصة في الأشهر الأخيرة، يتعرض العلويون في سوريا لضغوط كبيرة ومهددة للحياة في كثير من الأحيان. في مارس، وقعت هجمات دامية ضد العلويين أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص. أفادت وسائل إعلام مختلفة أن جزءًا على الأقل من العصابات المسلحة لها صلات بوزارة الداخلية السورية. شكل الرئيس المؤقت أحمد الشريعة لجنة تحقيق. لكن النتائج لم تظهر بعد. لكن الخوف من العنف يتزايد بين الأقليات السورية، بما في ذلك المسيحيون، كما هو الحال بالفعل بالنسبة للعديد من العلويين.
وأكد الناشط الحقوقي يونس أن النساء العلويات لسن ضحايا اختطاف عشوائي، بل ”أصبحن رمزاً لإخضاع مجتمع بأكمله“. تتذكر نورا أنها تعرضت للإهانة أثناء أسرها: ”لقد نعتونا بالخنازير والكفار“.
وتهتم الأمم المتحدة أيضًا بحالات الاختطاف التي تم الإبلاغ عنها حتى الآن. وردًا على طلب DW، قالت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا إنها ستقدم قريبًا تقريرًا عن الحالات الموثقة حتى الآن. في نهاية يونيو، أكدت اللجنة اختطاف ما لا يقل عن ست نساء علويات في سوريا. وتحدث رئيس اللجنة باولو سيرجيو بينهيرو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن ”مؤشرات موثوقة“ على وجود المزيد من الحالات. وبدأت السلطات المؤقتة في سوريا التحقيق في بعض هذه الحالات. لكن وزارة الداخلية السورية رفضت الرد على سؤال DW حول هذا الموضوع.
الرئيس السوري أحمد الشعار يتحدث في حفل إعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة في مارس 2025. شكل الرئيس السوري المؤقت أحمد الشعار لجنة تحقيق في أعمال العنف ضد الطائفة العلوية.
طلبات مالية من الخارج
تحدثت DW خلال تحقيق استمر عدة أسابيع مع أكثر من عشرة أسر ونساء متضررات. وقدم نشطاء حقوق الإنسان ومراقبون معلومات إضافية. لكن العديد من الأقارب يتجنبون التواصل مع الناس بسبب الخوف أو الخجل أو عدم الثقة.
سامي*، الذي يعيش في قرية قرب مدينة طرطوس غربي سوريا، هو أحد القلائل الذين وافقوا على التحدث إلى وسائل الإعلام. ووفقاً لما قاله، اختفت شقيقته إيمان* البالغة من العمر 28 عاماً دون أن تترك أثراً بعد دخولها المدينة. بعد فترة وجيزة، تلقت الأسرة مكالمة من رقم مجهول. صوت مجهول هددهم قائلاً: ”انسوا أمر إيمان. لن تعود أبداً“.
أبلغ سامي الشرطة بالحادث، لكنهم استخفوا بالأمر في البداية وادعوا أن معظم الحالات المماثلة هي في الواقع هروب النساء مع عشاق سريين. لكن بعد أيام، اتصل الخاطفون بهم مرة أخرى، كما يقول سامي – هذه المرة بطلب فدية محددة بخمسة أرقام. اقترضت الأسرة المال وحولته إلى تركيا عبر نظام الحوالة الذي يجعل الشفافية والتتبع صعبين للغاية.
تشير الوثائق التي حصلت عليها DW إلى أن المستلمين هم سوريون يحملون صفة لاجئين في تركيا. وتمكنت DW من تأكيد دفع مبلغ مماثل في قضية أخرى. لم يساعد دفع المال سامي. انقطع الاتصال بعد التحويل. ولا يوجد حتى اليوم أي أثر لإيمان.
تذكر مصير الأيزيديين
مايا*، البالغة من العمر 21 عامًا، والتي تعيش أيضًا بالقرب من طرطوس، اختطفت مع شقيقتها القاصر. وفقًا لما ذكرته الشابة، تم إيقافهما من قبل رجال مسلحين ملثمين أثناء ذهابهما إلى المتجر في شهر مارس. قالت: ”سألونا إن كنا علويين أم سُنّة. عندما قلنا ’علويين‘، جرونا إلى حافلة بدون لوحات“.
وفقًا لما روته مايا، تم تغطية عيون الشقيقتين وقيادتهما لساعات في منطقة مجهولة، وتعرضتا للإهانة بوصفهما ”كافرتين“ و”فلول“ من بقايا نظام الأسد. واتهمهما الخاطفون بالمسؤولية المشتركة عن مقتل مئات المقاتلين من الحكومة الانتقالية الإسلامية.
وتابعت مايا أن شقيقتها وأختها احتُجزتا في نهاية المطاف في قبو. ”كنا خائفتين من أن يبيعوننا“. وبالفعل، تتكهن تقارير وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الفردية حول ما إذا كانت النساء الأليفيات سيواجهن مصيراً مشابهاً لمصير النساء اليزيديات اللواتي استعبدتهن جماعة ”الدولة الإسلامية“ الإرهابية في عام 2014.
فقد أدمجت الحكومة الانتقالية السورية في صفوفها جماعات إسلامية متطرفة لها صلات سابقة بالاتجار بالبشر، مثل الجنرال أحمد إحسان فايد الحيس، الذي يشتبه في تورطه السابق في تجارة النساء اليزيديات المستعبدات.
وقال بسام المحمد، رئيس منظمة ”سوريون من أجل الحقيقة والعدالة“ في مقابلة مع DW: ”حتى الآن، لا يوجد لدينا أي دليل على أن النساء العلويات تعرضن للاستعباد المنهجي مثل النساء اليزيدية“. ومع ذلك، فإن الدور المتزايد للانتماء الديني في عمليات الاختطاف والقتل أمر مقلق. تتعرض النساء العلويات اليوم لاعتداءات متعمدة بسبب دينهن، وهذا يشبه ما تعانيه النساء اليزيدية.
كما يرى المحمد، فإن السكان العلويين يتحملون مسؤولية جرائم نظام الأسد بشكل غير عادل. ”هذا هو جوهر المشكلة“.
أُطلق سراح مايا وشقيقتها في النهاية. ولا يزال سبب ذلك غير واضح. بعد شهرين، أُعيدتا إلى عائلتيهما وهما مغطيتان بالخوف والذعر. لقد نجتا. أما النساء الأخريات فلا يزالن في عداد المفقودات.
*تم تغيير الأسماء من قبل المحررين لحماية الأشخاص الذين تمت مقابلتهم.
لا يحصل اللاجئون السوريون في لبنان على أي مساعدة. (دويتشه فيله، 09.07.2025)
– وإذ يشير إلى البيانات الصادرة عن نائب الرئيس/الممثل الأعلى والمتحدث باسم الخدمة الأوروبية للشؤون الخارجية في 11 مارس و7 مايو و23 يونيو 2025 بشأن سوريا،
– وإذ يشير إلى استنتاجات المجلس في 23 يونيو 2025 بشأن سوريا واستنتاجات المجلس الأوروبي في 26 يونيو 2025 بشأن الشرق الأوسط،
وإذ يشير إلى المادتين 150(5) و136(4) من نظامه الداخلي،
أ. وإذ يشير إلى أن المجتمع السوري المتنوع دينياً وعرقياً عانى لأكثر من عقد من الزمان على يد نظام الأسد العنيف والمثير للانقسام والجماعات الإرهابية، ولا سيما داعش، مما أثر على جميع الطوائف، بما في ذلك العرب والأكراد والسنة والشيعة والعلويين والمسيحيين والدروز واليزيديين؛
ب. وإذ يحيي ذكرى ضحايا أعمال العنف التي وقعت في 22 يونيو 2025، بما في ذلك أعمال العنف الجنسي، على طول الساحل السوري والتي استهدفت الطائفة العلوية، والتي بدأت في مارس 2025 وما زالت مستمرة، وأسفرت عن سقوط أكثر من 1200 ضحية مدنية؛
ج. وإذ يشير إلى الاشتباكات الطائفية الواسعة النطاق التي وقعت في نيسان/أبريل 2025 وأسفرت عن مقتل أكثر من 10 مدنيين دروز؛
د. وإذ يشير إلى الهجوم الإرهابي الانتحاري الذي وقع في 22 حزيران/يونيو 2025 على كنيسة مار إلياس الأرثوذكسية اليونانية في دمشق وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصاً وإصابة أكثر من 60 آخرين، في الهجوم الأكثر دموية ضد المسيحيين منذ سنوات؛ وإذ يشير إلى أن جماعة إرهابية إسلامية حديثة التشكيل، هي ”سرايا أنصار السنة“، أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم؛
1. يدين بشدة الهجوم الإرهابي المروع على كنيسة مار إلياس وجميع التهديدات الموجهة ضد دور العبادة، بعضها ذو أهمية تاريخية؛ويحث السلطات السورية على تحسين تدابير الأمن وترميم كنيسة مار إلياس؛
2. يدين بشدة جميع الهجمات التي تستهدف الطوائف الدينية والعرقية، ويقر بتزايد المخاوف بينها، بعد سبعة أشهر من بدء المرحلة الانتقالية السياسية؛ ويعرب عن تضامنه مع جميع الضحايا؛
3. حث السلطات الانتقالية السورية على تيسير إجراء تحقيقات سريعة وشفافة ومستقلة في هذه الأعمال، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوقف العنف الطائفي، وضمان المساءلة، بما في ذلك مقاضاة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان وميسريها، كما في حالة مار إلياس، ودعم حرية الدين وحماية جميع الطوائف؛
4 – يكرر دعم الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك من خلال رفع العقوبات المشروطة، لعملية انتقال سياسي في سوريا قائمة على حقوق الإنسان، مع تحقيق العدالة الانتقالية ومكافحة الإفلات من العقاب وحظر العنف التعسفي والحكم الشامل والمجلس الشعبي اللازم لنجاحها؛ ويدعو الاتحاد الأوروبي إلى إنشاء صندوق لإعادة إعمار سوريا، مشروط بإحراز تقدم ملموس في هذه الأولويات وبالتنسيق مع المؤسسات الدولية المعنية، من أجل تعزيز الحوار بين الأديان وحل النزاعات والمصالحة؛ يدعو المفوضية إلى عقد مؤتمر يوم الحوار في سوريا مع المجتمع المدني السوري في أقرب وقت ممكن؛
5. يسلط الضوء على ضعف المجتمعات المسيحية في سوريا؛
6. يدعو المجلس إلى مواصلة فرض عقوبات أكثر استهدافاً على الجهات المسؤولة عن انتهاكات الحرية الدينية في سوريا؛
7. يدعو السلطات الانتقالية السورية والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى مواصلة الجهود لمكافحة الإرهاب الإسلامي وحماية جميع السوريين ومعالجة الوضع في مخيمي الهول وروج؛ ويدعو إلى احترام وحدة أراضي سوريا؛
8. يوعز إلى رئيسه إحالة هذا القرار إلى نائب الرئيس/الممثل الأعلى، ودائرة العمل الخارجي الأوروبية، والمجلس، والسلطات السورية.
Zwischen Respekt und Bevormundung: Warum KI-Systeme kulturell und religiös dazulernen müssen.
Ein kritischer Beitrag zur Entwicklung ethischer Standards in der KI
In der Debatte um KI und Ethik wird oft betont, wie wichtig Rücksichtnahme, Sensibilität und Respekt gegenüber religiösen und kulturellen Überzeugungen sind. Das ist grundsätzlich richtig – doch es gibt einen Punkt, an dem diese Rücksicht kippt. Wenn sie zur Bevormundung wird.
Als gläubiger Muslim bat ich ein KI-System, ein würdevolles und nicht spöttisches Bild des Propheten Mohammed (Friede sei mit ihm) zu generieren, basierend auf historischen Überlieferungen und unter ausdrücklichem Hinweis auf meine religiöse Überzeugung. Die Antwort war eine kategorische Ablehnung mit Verweis auf globale ethische Richtlinien. Es gab keinen Raum für Differenzierung. Keine Anerkennung religiöser Mündigkeit. Keine Diskussion.
Diese pauschale Verweigerung wirft grundlegende Fragen auf:
Wer bestimmt, was Respekt bedeutet? Und ab wann wird ethische Vorsicht zur kulturellen Zensur?
Künstliche Intelligenz sollte nicht als neutrale Maschine verstanden werden, denn sie ist ein Spiegel dessen, was ihr an Wissen, Werten und Weltbildern mitgegeben wurde. Und genau hier liegt das Problem: Die derzeit vorherrschenden Ethik-Modelle großer KI-Plattformen basieren vorwiegend auf einem westlich-säkularen Verständnis von Religion und Konfliktvermeidung. In der Praxis führt das nicht selten dazu, dass religiöse Tiefe durch technische Vorsicht ersetzt wird.
Wir brauchen eine neue Ethik der Künstlichen Intelligenz, die nicht nur auf die Angst vor Shitstorms reagiert, sondern auf Verständnis, Bildung und Differenzierung aufbaut. Es reicht nicht aus, sich auf das Abwehren von Extremfällen zu beschränken. Stattdessen muss der Raum für religiöse Mündigkeit, kulturelle Selbstbestimmung und aufgeklärte Vielfalt geöffnet werden.
Ich schlage vor, dass KI-Systeme künftig nicht nur mit allgemeinen moralischen Standards, sondern auch mit dem geistigen Erbe jener Denker trainiert werden, die das Verhältnis von Vernunft, Religion und Freiheit in die Moderne geführt haben:
Immanuel Kant zum Beispiel, dessen „Sapere aude“ – „Habe Mut, dich deines eigenen Verstandes zu bedienen“ – nicht nur für Europäer, sondern für alle Menschen gilt.
Johann Gottfried Herder, für den die kulturelle Einzigartigkeit jedes Volkes eine Bereicherung der Menschheit darstellte.
Sigmund Freud, der das kulturelle Unbewusste und die Tiefen menschlicher Symbolik verstand.
Und vor allem islamische Denker wie Dr. Yaşar Nuri Öztürk, die eine rationale, spirituell tief verwurzelte und zugleich zeitgemäße Auslegung des Islams vertreten.
Diese Stimmen fehlen bislang im Ethikfundament der KI. Ohne sie wird KI nie mehr als ein höflicher, aber inhaltsleerer Filter sein und niemals ein echter Gesprächspartner auf Augenhöhe werden. Es ist an der Zeit, das zu ändern. ( Efgani Dönmez, 02.07.2025, Türkische Allgemeine)
Bürgermeister Yavaş von Ankara kam mit Imamogels Videobotschaft im Gepäck in Wien an!
von Birol Kilic, Beobachtungen und Analysen aus Wien 01.07.2025
Ankaras Bürgermeister Yavaş trifft Ludwig in Wien als Ehrengast des Weltstädtegipfels und ruft in einer Videobotschaft zur Freiheit des Istanbuler Bürgermeisters Imamoglu auf: „Dies ist nun eine Frage der Heimat“
Gemeinsam essen sie mit Ludwig in einem türkischen Restaurant. Es handelt sich um eine 0815 normale und gute Prozedur.
Ludwig distanzierte sich, Yavas verteidigte Imamoglu
Viele fragen sich, was der Wiener Bürgermeister bezüglich der Verhaftungen des Istanbuler Bürgermeisters und vieler CHP-Gemeindebürgermeister jetzt beim Treffen mit Ankaras Bürgermeister in Wien sagen wird. In einem Interview mit der „Presse“ sagte Bürgermeister Michael Ludwig am 18.04.2025: „Meine Einstellung zu diesem Bürgermeister ist wie zu jedem anderen in der Politik, gegen den derzeit Korruptionsvorwürfe in verschiedenen Ländern erhoben werden. Ich äußere mich nicht dazu, weil ich es auch nicht beurteilen kann.“ Auf die Nachfrage, ob er also damit rechne, dass es in der Türkei ein normales rechtsstaatliches Verfahren gibt und die Gerichte unabhängig agieren, antwortete er schließlich: „Solange nichts Gegenteiliges bewiesen wird.“
Man kann Ludwigs Haltung hier respektieren und zur Kenntnis nehmen. Vielleicht könnte er nach dem Treffen mit seiner Ehrengast einen anderen Überblick bekommen als den, den seine Berater ihm gegeben haben. Wie leben in Wien und hier trinken wir einen Verlängerten Kaffee und nennen es nicht bitte Americano! Kaffee stammt aus der Türkei aber Wien ist das Zentrum der Kaffeewelt! Alles hat seine Zeit und mit einer Tasse Melange kann man in Wien über alles reden.
Imamoglu ist aber nicht alleine. In einem Videoclip, der auf Instagram veröffentlicht wurde, sprechen sich eine Reihe europäischer Bürgermeister für den inhaftierten Istanbuler Bürgermeister aus. „Wir stehen an der Seite Imamoğlus“, sagen die Bürgermeisterinnen und Bürgermeister, „wir stehen an der Seite der Demokratie in der Türkei.“ Neben der Anne Hidalgo, der Bürgermeisterin von Paris, sind auch die Bürgermeister von Amsterdam, Barcelona, Mailand, Zagreb, Danzig, Athen, Helsinki und weiterer Städte zu sehen.
„Seit 100 Tagen sitzt der Istanbuler Bürgermeister Ekrem İmamoğlu, der wichtigste Gegenspieler von Präsident Recep Tayyip Erdoğan, in Haft. Europa ist zu schwach, um Druck auszuüben.“ schreibt heute Özlem Topcu in einem Leitartikel auf Spiegel.de
Was ist passiert?
Seit 100 Tagen ist der Instanbuler Bürgermeister ohne Anklageschrift in Haft. Jeden Tag gibt es in Istanbul und der gesamten Türkei Proteste, die von der CHP, einer Schwesterpartei der SPÖ, in der Türkei trotz Verhaftungen, Unterdrückungen und Drohungen von der Regierungsseite organisiert wird. In der Türkei herrscht eine der dunkelsten Zeiten der über einhundert Jahre bestehenden Republik. Die gesamte EU schweigt gegenüber ihrem Nachbar und assoziierten Mitglied Türkei.
Der Großbürgermeister der türkischen Hauptstadt Ankara, sandte vor seiner Ankunft in Wien eine Videobotschaft, in der es um den inhaftierten Istanbuler Bürgermeister Ekrem İmamoğlu ging.
Yavaş, der an der Versammlung zum 100. Tag der Verhaftungen und Operationen gegen den Istanbuler Bürgermeister in der Türkei nicht teilnehmen konnte, weil er sich in Wien aufhielt, sandte eine Videobotschaft. Darin rief er die Oppositionsparteien auf und sagte: „Die Verhaftung des Istanbuler Bürgermeisters İmamoğlu ist nun eine Frage der Heimat, der Freiheit, der Demokratie und der Republik.“
Was hat Ankaras Bürgermeister Mansur Yavaş in der Videobotschaft gesagt?
Yavaş erklärte, dass Ekrem İmamoğlu, der Bürgermeister von Istanbul, und die anderen im Zuge der am 19. März begonnenen Operation festgenommenen Bürgermeister, seit 100 Tagen ihrer Freiheit beraubt seien. Yavaş sagte:
„Außerdem liegt noch nicht einmal eine Anklageschrift vor. Es gibt keine Beweise, aber auch keine Freiheit. Ist es nur unser Präsident Ekrem? Zehn weitere vom Volk gewählte Bürgermeister der CHP sitzen im Gefängnis. Ihr gemeinsames Vergehen ist, dass sie durch den Willen des Volkes in ihr Amt gekommen sind. Wir fliehen nicht vor der Gerichtsbarkeit.“
Was sagte Yavas noch ?
Der Ehrengast von Bürgermeister Ludwig, der Großbürgermeister von Ankara, sagte in einer Videobotschaft vor seiner Ankunft in Wien Folgendes: Wir zitieren aus der türkischen Videobotschaft in deutscher Sprache ohne Kommentar:
„Diejenigen, die uns vor den Bildschirmen verfolgen, und diejenigen, die hier im Saal zuhören, sollten eines nicht vergessen: Keiner von uns flieht vor der Gerichtsbarkeit. Denn so, wie wir mit klarem Gewissen und erhobenem Haupt vor das Volk treten, so treten wir auch vor das Gericht. Außerdem genießen wir keine Immunität. Wenn wir uns eines Vergehens schuldig gemacht haben, sollen wir selbstverständlich vor Gericht gestellt werden. Aber es darf nicht vergessen werden, dass Haft nach den universellen Grundsätzen des Rechts eine Ausnahme darstellt.“
„Unsere Forderung ist klar.“
Das Wesentliche ist ein Verfahren ohne Haft. Wir werden niemals aufhören, dies zu sagen und an die universellen Grundsätze des Rechts zu erinnern. Denn wir haben uns geschworen, die Waage der Gerechtigkeit in diesem Land wieder ins Gleichgewicht zu bringen. Heute erheben wir unsere Stimme in Istanbul. Morgen werden wir sie in Erzurum, Diyarbakır, Edirne, Van und Ankara erheben. Denn unsere Forderung ist klar: Recht, Gesetz und Gerechtigkeit.
„Dies ist jetzt eine Frage der Heimat.“
Und jeder soll wissen, dass es nicht mehr um dich oder mich geht. Wir werden das gemeinsam tun. Denn wir haben weder einen anderen Ausweg noch eine andere Wahl. Ohne Gerechtigkeit gibt es weder Arbeit noch Zukunft. Dies ist längst keine Parteifrage mehr.
Es ist zu einer Angelegenheit des Landes, der Republik, der Nation und der Demokratie geworden. Als Bürgermeister von Ankara bin ich als Ehrengast zur Teilnahme am Weltstädtegipfel der Bürgermeister in Wien eingeladen. Dieser findet alle zwei Jahre in unserer Partnerstadt Wien mit über 200 teilnehmenden Städten statt. Daher kann ich heute nicht in Istanbul bei Ihnen sein. Auch wenn ich heute nicht persönlich anwesend sein kann, ist unser Kampf ein gemeinsamer, unser Weg ist ein gemeinsamer. Von hier aus richte ich meinen Appell an alle Oppositionsparteien und alle, die an die Demokratie glauben.
„Wir haben kein Recht, zu verzweifeln!”
Wenn wir nicht gemeinsam handeln, verlieren wir nicht nur die Gegenwart, sondern auch unsere Zukunft. Unsere Kinder und Enkelkinder werden uns das nicht vergeben. Wir haben kein Recht, hoffnungslos zu sein. Das türkische Volk hat schwere Zeiten durchlebt und nie aufgegeben. Auch heute wird es nicht aufgeben. Die Wahl wird kommen, die Gerechtigkeit wird zurückkehren und wir werden dieses Land gemeinsam in eine strahlende Zukunft führen. Wir versprechen es: Wir werden es schaffen.“
Am Sonntag sprengte sich einer von ihnen während der Messe in einer Kirche in Damaskus in die Luft und riss dabei 13 Menschen mit in den Tod.
Berlin/Damaskus. Seit Dezember 2024 verüben in Syrien terroristische Gruppen, die aus der HTŞ-Miliz (ehemals Al Nusra) unter der Führung von Ahmed al-Scharaa, genannt Golani, und dem IS hervorgegangen sind, systematisch Massaker mit Völkermordcharakter. Sie begehen Plünderungen, vergewaltigen verheiratete und junge Frauen und rauben und vertreiben Aleviten, nur weil sie Aleviten sind.
Nun wurde ein Bombenanschlag auf eine Kirche in Damaskus verübt, bei dem 20 Menschen getötet und 52 weitere verletzt wurden. In der Mar-Elias-Kirche kam es zu einer Explosion. Der Anschlag hat die christliche Welt schockiert.
Nach dem Anschlag auf die griechisch-orthodoxe Kirche St. Elias in der syrischen Hauptstadt Damaskus am Abend des 22. Juni 2025 gab der Vorsitzende der Deutschen Bischofskonferenz, Bischof Dr. Georg Bätzing, eine Presseerklärung mit dem Titel „Zum Anschlag in Damaskus: Ein blutiger Sonntag für die Christen in Syrien” ab.
Ein syrisches Mädchen verlor seine Familie durch die Bombardierung der „Mara Elias“-Kirche in der Hauptstadt Damaskus.
Bischof Bätzing zum Anschlag in Damaskus
Anlässlich des Anschlags auf die griechisch-orthodoxe St.-Elia-Kirche im syrischen Damaskus am Abend des 22. Juni 2025 erklärt der Vorsitzende der Deutschen Bischofskonferenz, Bischof Dr. Georg Bätzing:
„Die Christen in Syrien haben heute einen neuen Blutsonntag erlebt. In der griechisch-orthodoxen St.-Elia-Kirche hat ein Attentäter das Feuer auf die zum Gottesdienst versammelten Gläubigen eröffnet und sich dann selbst in die Luft gesprengt. Mindestens 20 Menschen wurden getötet, Dutzende weitere wurden verletzt. Diese furchtbare Tat, die die Handschrift des islamistischen Terrorismus trägt, macht mich traurig und fassungslos. Denn der Mord an betenden und somit Gott ehrenden Menschen gehört zu den verabscheuungswürdigsten Verbrechen überhaupt. Er ist die radikale Verneinung Gottes und des Menschen zugleich. Beten wir für die Opfer und ihre Angehörigen, aber auch für den Täter, der mit seiner Bluttat vor seinen Schöpfer treten muss.
Die Christen in Syrien sind während der langen Jahre des Bürgerkriegs zu einer noch kleineren Minderheit geworden. Auch ihnen wurde nach der Machtübernahme durch die Milizen unter Ahmed al-Scharaa vor einigen Monaten versprochen, frei und gleichberechtigt an der Entwicklung des Landes teilzuhaben. Die Morde des heutigen Tages senden jedoch die Botschaft aus, dass die Christen Syriens an Leib und Leben gefährdet sind. Es ist zu befürchten, dass viele dies als Aufruf verstehen, dem Heimatland den Rücken zu kehren. Umso mehr sind die heute in Damaskus Regierenden aufgefordert, den Christen und allen bedrohten Minderheiten den Rücken zu stärken und allen, die die Bevölkerung mit Gewalt homogenisieren wollen, entschieden entgegenzutreten.“
Die Deutsche Bischofskonferenz?
Die Deutsche Bischofskonferenz ist ein Zusammenschluss der katholischen Bischöfe aller (Erz-)Bistümer in Deutschland. Derzeit gehören ihr 61 Mitglieder (Stand: Juni 2025) aus den 27 deutschen (Erz-)Bistümern an. Sie wurde zur Förderung gemeinsamer pastoraler Aufgaben, zur Koordinierung der kirchlichen Arbeit, zum gemeinsamen Erlass von Entscheidungen sowie zur Kontaktpflege zu anderen Bischofskonferenzen eingerichtet. Oberstes Gremium ist die Vollversammlung aller Bischöfe, die regelmäßig im Frühjahr und Herbst für mehrere Tage zusammentrifft.
TKG verurteilte dies auf das Schärfste
Die Türkische Kulturgemeinde in Österreich (TKG), eine Denkfabrik aus Wien, verurteilte ab dem 31.12.2024 in mehreren Presseaussendungen und Protesten die Morde, Diskriminierungen, Angst und Unsicherheit sowie die Massaker gegen arabische Aleviten, Drusen und Christen scharf.
Heute teilte die TKG die Schmerzen der Angehörigen in Damaskus nach dem Bombenanschlag auf eine Kirche. Sie warnte, dass durch die falsche Syrien-Politik der USA und der EU mit Saudi-Arabien und den Vereinigten Arabischen Emiraten, wo eine ehemalige Al-Nusra-Terroristin und ihre Banden salonfähig gemacht wurden, die Tür zur Hölle geöffnet wurde.
von Andreas Günes, Türkische Allgemeine, Berlin, 12.06.2025
DAMASKUS/ISTANBUL/ BERLIN/WIEN. Die syrische Stadt Talkalakh brennt. Alevitische Häuser werden geplündert und in Brand gesetzt!
Talkalakh (arabisch: تَلْكَلَخ, romanisiert: Talkalaḵ) ist eine Stadt im Westen Syriens in der Provinz Homs. Sie liegt nördlich der Grenze zum Libanon und westlich von Homs. Aus dieser Gegend kommen seit Tagen unglaubliche Bilder, Videos und Informationen. Die Menschen dort rufen um Hilfe. In dieser Gegend leben vor allem syrische Minderheiten, darunter mehrheitlich arabische Aleviten aber auch Drusen.
Diese Informationen werden auch in den sozialen Medien geteilt.
Hier ist eine Übersetzung eines geteilten Beitrags mit Videos.
Die syrische Stadt Talkalakh brennt. Alevitische Häuser werden geplündert und in Brand gesetzt. Gestern hatten dschihadistische Terroristen Drohungen verteilt und angekündigt, dass sie die Aleviten, die in den angegebenen Dörfern leben, töten und ihre Häuser anzünden würden, wenn diese sie nicht verlassen.
In dieser Nacht kam es zu den befürchteten Ausschreitungen. Bewaffnete Gruppen, die von Hass und Rache getrieben sind, stürmten in verschiedenen Teilen von Talkalakh die Häuser der Aleviten, plünderten deren Hab und Gut und steckten viele Häuser in Brand. Es gibt Berichte über Tote und Verletzte, jedoch noch keine genauen Zahlen.
Alevitische Zivilisten, die um ihr Leben rennen, fliehen auf Felder, in Wälder und in die Berge. In Tell Kalakh dauern die systematischen Plünderungen und Brandanschläge auf alevitisches Eigentum an. Diese Gräueltaten werden von lokal ansässigen dschihadistischen Banden geplant und durchgeführt.
Umland von Talkalakh – Dorf Qumri
Es wird berichtet, dass Häuser von Aleviten in Brand gesetzt und einige Zivilisten getötet wurden. Die Aleviten, die fliehen mussten, suchen Zuflucht in Waldgebieten, während die angreifenden Gruppen weiterhin Häuser anzünden.
Häuser, Geschäfte und öffentliche Plätze wurden in Brand gesetzt. Es gibt Berichte, dass einige alevitische Zivilisten, darunter auch eine Frau, festgenommen und hingerichtet wurden.
In dem beigefügten Video ruft eine Person namens „Hüseyin el-Naimi” offen zu Gewalt gegen die alevitischen Viertel in Talkalakh auf. Diese Person fordert insbesondere Angriffe auf die Region Ayn el-Hadra und koordiniert die konfessionellen Angriffe.
Umland von Talkalakh – Dorf El-Qamari
Aus dem Dorf El-Qamari in der Umgebung von Talkalakh, werden weitere Angriffe auf alevitische Zivilisten gemeldet. Die Lage in der Region spitzt sich zu und die Angst vor einem größeren Massaker wächst.
Auf veröffentlichten Bildern ist zu sehen, wie die „Sonderschutzpolizei“ von Al-Colani in Talkalakh in Homs ein Massaker an alevitischen Zivilisten verübt. Menschen werden gnadenlos ermordet, Häuser werden in Brand gesteckt und die Bevölkerung wird gewaltsam vertrieben.
Darüber hinaus machen die syrischen Regierungskräfte der HTŞ die Aleviten für den Angriff verantwortlich. Unter diesem Vorwand nehmen sie gezielt Häuser, Geschäfte und Fahrzeuge der Aleviten ins Visier.
Sie brennen nieder, töten und beschuldigen die Opfer. Opfer und Täter zugleich.
Wo ist die UNO? Wo ist die EU? Wo ist Frankreich, das als erstes EU-Land eine Wirtschaftsvereinbarung mit der HTS-Regierung abgeschlossen hat und deren Chef Golani empfangen hat, der noch auf den Justizlisten der USA und der EU als Terrorist geführt wird und jetzt auf einmal als Ahmet Schara auftritt?
WIEN. In einer APA Presseaussendung hat die TKG ihre große Betroffenheit und Trauer über die Geschehnisse in Graz ausgedrückt und ihr aufrichtiges Mitgefühl bekundet.
Die Aussendung der TKG ist wie folgt: „Der tragische Vorfall an einer Grazer Schule hat bei der türkischen Community in Österreich tiefe Betroffenheit, Trauer und Entsetzen ausgelöst. In den sozialen Medien bekunden zehntausende ihr Beileid. Die TKG und all ihre Mitglieder sind zutiefst betroffen von dieser Entwicklung und empfinden große Trauer. Wir möchten allen Opfern, ihren Familien sowie der gesamten Schulgemeinschaft unser aufrichtiges Mitgefühl aussprechen.“
BRÜSSEL/ ISTANBUL.Drei Personen, darunter die Studentin Esila Ayık aus Brüssel, wurden wegen „Beleidigung des Präsidenten“ zu vier Jahren und acht Monaten Haft verurteilt. Die wegen „Beleidigung des Präsidenten“ verhaftete Studentin Esila Ayık wurde trotz ärztlicher Atteste nicht aus der Haft entlassen.
Esila Ayık, die in Belgien studiert und zu Besuch bei ihrer Familie in der Türkei war, hatte am 8. April in Kadıköy/Istanbul an einer Solidaritätskundgebung für Jugendliche teilgenommen, auf der die Freilassung von Studenten gefordert wurde, die im Zusammenhang mit Ermittlungen gegen die Istanbuler Stadtverwaltung festgenommen worden waren.
Laut der Zeitung DIKEN wurde Ayık in der Nacht des 9. April auf dem Festival festgenommen, weil sie angeblich ein Transparent mit der Aufschrift „Diktator Erdoğan“ getragen hatte. Noch am selben Tag wurde sie wegen „Beleidigung des Präsidenten“ verhaftet und in das Frauengefängnis Bakırköy Kapalı gebracht.
.
Laut Anklageschrift der Staatsanwaltschaft Anatolien wurden A.Ö., M.E.E. und Ayık, die an dem Festival teilgenommen hatten und dabei „Transparente und Plakate mit strafbarem Inhalt“ in den Händen hielten und fotografiert wurden, angezeigt und eine Untersuchung eingeleitet.
Es wurde betont, dass die drei Personen sich mit Plakaten fotografieren ließen, auf denen die Silhouette von Präsident Tayyip Erdoğan und verschiedene Aufschriften zu sehen waren.
Die drei Personen, darunter Ayık, hätten die Plakate mit der Absicht veröffentlicht, „den Präsidenten zu beleidigen“.
In der Anklageschrift wurde festgestellt, dass die Beiträge nicht durch das Recht auf freie Meinungsäußerung und Kritik gedeckt seien, und gefordert, die drei Personen wegen „öffentlicher Beleidigung des Präsidenten“ zu Haftstrafen zwischen einem Jahr und zwei Monaten und vier Jahren und acht Monaten zu verurteilen.
Die Anklageschrift wurde an das Anadolu Asliye Strafgericht weitergeleitet.
Ayıks Anwalt Ümit Özkan verkündete das Urteil mit den Worten: „#EsilaİçinAdalet Wir werden weiter für Gerechtigkeit kämpfen“.
Sein anderer Anwalt Göksun Canberk Uluğ veröffentlichte folgenden Post:
„135 Seiten E-Nabız, Gesundheitsberichte von epikris, die Stellungnahme “nicht geeignet, um in Haft zu bleiben“ der Istanbuler Ärztekammer, die Entscheidungen des CGK (Strafsenat) und des Yargıtay (Oberster Gerichtshof) – nichts hat geholfen.
Ihre Akte liegt immer noch beim Justizministerium, nicht einmal eine „Ermittlungserlaubnis“ wurde erteilt. Seit einem Monat sitzt sie krank im Gefängnis wegen eines Verbrechens, für das es keine Ermittlungserlaubnis gibt“. ( Türkische Allgemeine, 14.05.2025)
Von Salim D.
Schauen Sie sich dieses Foto genau an.
Da sitzt nicht nur ein junges Mädchen. Auf diesem Stuhl sitzt der Schrei eines Volkes, die Hilflosigkeit einer Glaubensgemeinschaft, die Dunkelheit einer Region.
Die Blässe in ihrem Gesicht, das Schweigen, der Schrei „Rettet mich hier raus“ in ihren Augen… Das passt nicht in die verzerrten „Siegesgeschichten“ des Krieges.
Dieses junge Mädchen war eine Studentin in Syrien, die wegen ihrer alevitischen Identität studierte.
Sie war verlobt. Sie hatte Träume.
Eines Tages verschwand sie.
Dann tauchte dieses Bild in den sozialen Medien auf:
Ein blaues Tuch, das ihr gewaltsam über den Kopf gezogen wurde, daneben ein bewaffneter Wächter.
und die Erklärung: „Eine freiwillige Kämpferin der HTŞ unter der Führung von Golani ist geflohen.“
Freiwillig?
Ist eine junge Frau, die gewaltsam verschleiert wurde, deren Lippen beim Sprechen zittern und deren Augen um Hilfe flehen, freiwillig?
Ist die Definition der Freiwilligkeit so weit ausgehöhlt?
Wird der menschliche Wille so in den Saft eines Konfessionskrieges getaucht?
Schlimmer noch: Dies ist kein Einzelfall.
In nur einem Monat sollen in Syrien mehr als 60 junge Mädchen aus alevitischen Familien verschwunden und unter dem Vorwand der „Freiwilligkeit“ mit HTS-Militanten verheiratet worden sein.
Die meisten dieser Mädchen sind Aleviten.
Denn in diesem Krieg geht es nicht nur um Land.
Es ist ein Krieg gegen die Identität, den Glauben und die Frauen eines Volkes.
Frauen sind Beute, Identitäten sind Verbrechen, die Jugend ist das Ziel.
Dieses Foto sollte sich jeder an die Brust heften, der ein Gewissen hat.
Es darf nicht ignoriert oder normalisiert werden.
Wenn es kein Kriegsverbrechen ist, was dann?
Wenn dieses Schweigen keine Komplizenschaft ist, was dann?
Vergessen wir nicht, dass dieses Foto nicht nur eine Schande für Syrien ist, sondern für den gesamten Nahen Osten.
Und solange wir schweigen, wird diese Schande immer größer.
Denn wenn Frauen ihres Willens beraubt werden, verlieren nicht nur sie.
Was sagen die Bilder der lächelnden Staatschefs Macron und Golani in den Medien der EU-Stadt Paris symbolisch aus?
Murat Günes, Klinischer Psychologe, 09.05.2025, Stuttgart
Die systematische Entführung, sexuelle Versklavung und gezielte Verfolgung alevitischer Frauen in Syrien aufgrund ihrer Identität ist nicht nur ein Kriegsverbrechen oder eine Menschenrechtsverletzung, sondern auch eine Kette von Traumatisierungen, die auf individueller und kollektiver Ebene tiefgreifende psychische Zerstörungen hinterlässt.
Sexuelle Gewalt richtet sich nicht nur gegen den Körper der Betroffenen, sondern auch gegen ihre Identität, Würde und menschliche Integrität. Die damit verbundenen intensiven Gefühle von Scham, Schuld, Wertlosigkeit und Verlassenheit erschüttern das Selbstwertgefühl und den grundlegenden Bezug zum Leben. Werden solche Verbrechen auf der Grundlage religiöser, ethnischer oder konfessioneller Zugehörigkeit begangen, entsteht nicht nur eine individuelle, sondern auch eine kollektive Identitätsverletzung, da nicht nur der Einzelne, sondern seine gesamte Gemeinschaft zur Zielscheibe wird.
Diese Ereignisse wirken als psychologischer Auslöser nicht nur für die unmittelbar Betroffenen, sondern für alle Angehörigen derselben Religionsgemeinschaft. Der Gedanke „Das könnte mir auch passieren“ erzeugt ein permanentes Gefühl der Bedrohung und Unsicherheit. Auf individueller Ebene kann dies zu Symptomen wie posttraumatischer Belastungsstörung (PTBS), generalisierter Angststörung, Depression oder sozialem Rückzug führen, während auf gesellschaftlicher Ebene kollektive Trauer, kulturelles Schweigen und tiefes Misstrauen vorherrschen können.
Das Schweigen der internationalen Akteure oder oberflächliche diplomatische Reaktionen verstärken in der Wahrnehmung der Opfer das Gefühl: „Unser Leiden ist nichts wert“, „Niemand sieht uns“. In der Psychologie wird dies als sekundäre Traumatisierung bezeichnet: Die ursprüngliche Verletzung wird durch fehlende Anerkennung und Unterstützung aus dem Umfeld vertieft. Gerade Bilder von lächelnden Staatschefs in den Medien können symbolisch – wenn auch nicht explizit – als Verleugnung oder Gleichgültigkeit empfunden werden.
Um Traumata zu heilen, braucht es aber nicht nur Gerechtigkeit im juristischen Sinne, sondern auch Anerkennung, Bestätigung und solidarische Unterstützung. Dies geschieht nicht nur durch Gerichte, sondern auch durch gesellschaftliche Zeugenschaft, kollektives Bewusstsein und psychosoziale Begleitung.
Zusammenfassend lässt sich sagen: Die grausamen Taten, denen alevitische Frauen ausgesetzt waren, sind nicht nur strafrechtlich relevante Verbrechen – sie stellen zugleich eine tiefe Wunde im kollektiven seelischen Gefüge der Menschheit dar. Heilung kann nicht durch Schweigen, sondern nur durch Konfrontation und solidarisches Handeln geschehen. (Murat Günes, Klinischer Psychologe, 09.05.2025, Stuttgart)
Mira, eine junge Alawitin aus Syrien, die vor Wochen vom Regime Joulani entführt wurde, wurde als „Sexsklavin“ an einen Dschihadisten verkauft und gezwungen, ihn zu heiraten und einen Niqab zu tragen. Das ist das Schicksal Dutzender Mädchen aus Minderheiten in Syrien, die jeden Tag im neuen, von der EU unterstützten Syrien entführt werden. Abscheulich!
Bushra Al Mufarraj, eine Alawitin, wurde in Syrien entführt, als sie ihre Tochter von der Schule abholen wollte. Nachdem Verhandlungen mit den Entführern gescheitert waren, erhielt ihr Ehemann ein Selfie von einer unbekannten Nummer, das deutliche Spuren von Misshandlung aufwies und die Aufforderung enthielt, „sie sei verheiratet und er solle die Suche aufgeben“. https://x.com/HadiNasrallah/status/1920887190273327241